ميرزا حسين النوري الطبرسي
76
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
وسابعا وثامنا لا تكذب * فانّها صحيحة مجرّب وتاسع العشرين يا خليلي * فانّها باطلة التأويلي ثمّ الثلاثين بلا محالة * صادقة بأجمع الأحوال هذا وصلى اللّه ذي الجلال * على النبي المصطفى والآل ووجدت بخط بعض الفضلاء ما صورته : وجد بخط الشيخ الصدوق ابن بابويه القمي ( ره ) تأويل الأيام في تعبير الرؤيا والأحلام عن مولانا جعفر بن محمّد الصادق ( ع ) وفي كتاب الاختيارات المنسوب إلى العلامة المجلسي مرسلا عنه ( ع ) ان النوم في أول الشهر باطل ، وفي الثاني والثالث بالعكس ، وفي الرابع والخامس في التأخير وفي السادس والسابع والثامن والتاسع كلما رآه صدق ؛ وفي العاشر كذب ، وفي الحادي عشر والثاني عشر تأخير ، وفي الثالث عشر والرابع عشر باطل لا خير فيه ولا شر ؛ وفي الخامس عشر صدق ، وفي السادس عشر والسابع عشر يأخر تعبيره ، وفي الثامن عشر والتاسع عشر صدق وفي العشرين والواحد والعشرين كذب ، وفي الثاني والعشرين والثالث والعشرين فرح وسرور ، وفي الرابع والعشرين على العكس ، وفي الخامس والعشرين والسادس والعشرين أيضا ينعكس ، وفي السابع والعشرين والثامن والعشرين صحيح ؛ وفي التاسع والعشرين والثلاثين صدق ، والرواية الأولى ظاهرة في الشهور الفرسية كما لا يخفى على من تأمل في تمامها والأخيرين في الشهور العربية واللّه العالم . وفي كتاب القادري ان الرؤيا عند المغرب والعتمة لا تصح ولا تقبل ولا تعبّر لأنّها من الامتلاء ، وفي ثلث الليل لأنها من البطنة والغفلة ، وفي نصف الليل ولم يكن صاحبها ممتلئا تخرج بعد خمسين سنة ، وفي الثلث الأخير من الليل تصح من شهر إلى سنة ؛ وعند طلوع الفجر الأول تخرج من شهر إلى جمعة ، وفي الفجر المعترض تخرج من يوم إلى جمعة ، وعند طلوع الشمس تخرج في ذلك اليوم ؛ وكذلك في الساعات الأقرب فالأقرب من النهار إلى أن قال وفي شهر ربيع الأول يربح في تجارته ويبارك له في ماله ويفرح ويسرّ ، وفي